مدينة بيرزيت
رعية اللاتين
عذراء غوادالوبة
مواضيع روحية ومتنوعة
روابط
زاوية الاسئلة: أنت تسأل ونحن نجيب    |    2018-07-08

زاوية الاسئلة: أنت تسأل ونحن نجيب السؤال الاول: ما مز رفع اليدين للصلاة؟ الإجابة: يقول الفيلسوف ارسطو إن اليدين اداة الروح. وبالتالي عندما نرفعها للصلاة أنما نعنى بذلك تقدمة قلوبنا وذواتنا الى الله، تيمنا بصلاة يسوع الفادي الباسط ذراعيه على الصليب. وفي العهد القديم نجد فعالية عند موسى النبي في رفع يديه التي تعبّر عن الايمان "فكانَ، إذا رَفَعَ موسى يَدَه، يَغلِبُ بَنو إِسْرائيل، وإِذا حَطَّها، تَغلِبُ العَمالِقَة"(خروج 17: 1-12). ويوصي بولس الرسول برفع الايدي للصلاة "فأُريدُ أَن يُصَلِّيَ الرِّجالُ في كُلِّ مَكانٍ رافِعينَ أَيدِياً طاهرة، مِن غَيرِ غَضَبٍ ولا خِصام" ( 1طيموتاوس 2: 8). السؤال الثاني: ما رمز فتح اليدين للصلاة؟ الإجابة: ترمز فتح اليدين للصلاة الى استقبال النعم والعطايا. وعندما يبسط الكاهن اليدين فوق القرابين كما يبسط الطائر جناحيه، اشارة الى انحدار النعمة واستقرار الروح القدس. السؤال الثالث: ما رمز ضم اليدين للصلاة؟ الإجابة: ترمز ضم اليدين للصلاة الى تسليم حياة المؤمن وإعلان ولاءه للرب. وعليه المؤمن يضم يديه في أثناء الصلاة لكي يجمع قوى النفس وحواس الجسد في خدمة الرب. السؤال الرابع: ما رمز مسك الايدي في الكنيسة؟ الإجابة: يُمسك المؤمنون بأيدي بعضهم بعضا في رتبة السلام إشارة الى العهد والاتفاق الذي يربطهم بالمحافظة على الديانة المسيحية والدفاع عنها من خلال المحافظة على المحبة المتبادلة. السؤال الخامس: ما معنى الكنيسة كاثوليكية؟ الإجابة: إنّ لفظة" كاثوليكيّة" تعني "جامعة" أي "بحسب المجموع" أو "بحسب الكمال". فالكنيسة كاثوليكيّة تحمل معنى مزدوج: إنّها كاثوليكيّة بحسب الكمال، لأنّ الرّب يسوع المسيح حاضر فيها. "فحيث يكون الرّب يسوع المسيح يسوع تكون الكنيسة الكاثوليكيّة"(القدّيس اغناطيوس الأنطاكيّ)؛ ففيها ملء جسد الرّب يسوع المسيح مُتّحداً برأسه (أفسس 1: 22-23) وهكذا كانت الكنيسة كاثوليكيّة في يوم العنصرة وستكون كذلك إلى يوم مجيء الرّب يسوع المسيح. وهي كاثوليكيّة بحسب المجموع" لأنّ الرّب يسوع المسيح أرسلها في رسالة إلى العالم اجمع (متى 28: 19). وفي هذا الصدد يقول المجمع الفاتيكاني الثاني "إنّ جميع الناس مدعوّون لأن يكونوا من شعب الله. لهذا يجب أن يمتدّ ذلك الشعب مع بقائه واحدًا وفريدًا إلى العالم بأسره وإلى جميع الأزمان، لكي تتمّ مقاصد إرادة الله الذي خلق في البدء الطبيعة البشريّة واحدة ويريد أن يجمع أخيرًا في الوحدة أبناءها المتفرّقين" (المجمع الفاتيكانيّ الثاني، نور الأمم 13).